قال مصدر أمني إسرائيلي رفيع المستوى لقناة «i24NEWS» العبرية إنّ قوات مرتبطة بالرئيس الشرع ربما تكون متورطة في الحادث الذي أدى إلى إصابة عدد من جنود الجيش الإسرائيلي في بيت جن بريف دمشق.
وهدد المصدر الأمني أنّ «إسرائيل لن تسمح لأطراف معادية بالتمركز قرب حدودها، مضيفاً أنّ «سوريا غير مستقرة لدرجة تمنعها من التقدم بأي اتفاق أمني».
وتابع أنّ هذا التهديد يُعزز سبب قول إسرائيل إنها لا تستطيع الانسحاب من المناطق التي تسيطر عليها، وخاصة جبل الشيخ.
ولفت إلى أنّ «وتيرة المحادثات مع سوريا تباطَأت بالفعل»، مشدداً على أنّ إسرائيل واضحة: لا انسحاب كامل، وبالتأكيد ليس على مرحلة واحدة».
يأتي ذلك بعد أنّ نفّذ الاحتلال الإسرائيلي، ليل الجمعة، عدواناً على بلدة بيت جن بريف دمشق، أدّى إلى وقوع عدد من الشهداء والجرحى بعد توغّل قوة عسكرية تابعة له داخل البلدة، واعتقال ثلاثة أشخاص قبل انسحابها.
وتصدى أهالي البلدة لقوات الاحتلال المتوغلة التي قامت بإطلاق نار كثيف، وتزامن ذلك مع تحليق طيران الاحتلال الإسرائيلي بشكلٍ واسع فوق البلدة، بينما شهدت البلدة حركة نزوح للأهالي إلى البلدات المجاورة.


